صحيح الترغيب والترهيب
فهو لشريكي، يا أيها الناسُ أَخْلِصوا أعمالَكم؛ فإن الله ﵎ لا يقبل من الأعمالِ إلا ما خَلُصَ له، ولا تقولوا: هذه لله وللرحمِ؛ فإنها للرحمِ، وليس لله منها شيءٌ، ولا تقولوا: هذه للهِ ولوجوهكمَ؛ فإنها لوجوهكم، وليس لله منها شيءٌ".
رواه البزار بإسناد لا بأس به، والبيهقي (١).
قال الحافظ: "لكن الضحاك بن قيس مختلف في صحبته".
٨ - (٨) [حسن] وعن أبي أمامة قال:
جاء رجلٌ إلى رسولِ الله ﷺ فقال: أرأيتَ رجلاً غزا يلتمسُ الأجْرَ والذِّكْرَ؛ ما لَهُ؟ فقال رسولُ اللهِ ﷺ:
"لا شيءَ له"، فأعادها ثلاث مِرارٍ، ويقولُ رسولُ اللهِ ﷺ: "لا شيء له"، ثم قال:
"إن الله ﷿ لا يَقبلُ من العمل إلا ما كان له خالصاً وابتُغيَ به وجهُهُ".
رواه أبو داود والنسائي بإسناد جيد (٢)، وستأتي أحاديث من هذا النوع في "الجهاد" إن شاء الله تعالى.