Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ١ - الترغيب في الإخلاص والصدق والنية الصالحة

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ١٠٣

فساقها، فإنْ كنتَ تَعلمُ أنّي فعلتُ ذلك من خشيتِكَ ففرِّجْ عنا، فانساحَتْ عنهم الصخرةُ"، فذكر الحديث قريباً من الأول.

رواه البخاري ومسلم والنسائي.

٢ - (٢) [صحيح] ورواه ابن حبان في "صحيحه" من حديث أبي هريرة باختصار، ويأتي لفظه في [ج ٢/ ٢٢ - البر/١] "بر الوالدين" إنْ شاء الله تعالى.

قوله: "وكنت لا أغبقُ قبلهما أهلاً ولا مالاً".

(الغَبوق): بفتح الغين المعجمة هو الذي يشرب بالعشي، ومعناه كنت لا أقدّم عليهما في شرب اللبن أهلاً ولا غيرهم.

(يَتضاغون) (١): بالضاد والغين المعجمتين، أي: يصيحون من الجوع.

(السَّنَة): العام القحط الذي لم تنبت الأرض فيه شيئاً سواء نزل غيث أم لم ينزل.

(تفضّ الخاتم): هو بتشديد الضاد المعجمة، وهو كناية عن الوطء.

(الفَرَق): بفتح الفاء والراء مكيال معروف.

(فانساحت) (٢): هو بالسين والحاء المهملتين، اْي: تَنَحَّتِ الصخرة وزالت عن فم الغار.