Skip to content

الروضة الندية شرح متن الجزرية أولا: اللحن الجلي

الروضة الندية شرح متن الجزرية

محمود عبد المنعم العبد

Printed page ٤٥

باب التجويد

وَالأَخْذُ بِالتَّجْوِيدِ حَتْمٌ لازِمُ ... مَنْ لَمْ يُجَوِّدِ الْقُرَآنَ آثِمُ

تعريف التجويد:

لغة: هو التحسين من جودت الشيء إذا حسنته، وتقول: هذا شيء جيد، أي حسن.

واصطلاحًا: هو إعطاء الحروف حقها في النطق بها على أتم وجه، ومستحقها من الأحكام الناشئة عنها، وإخراج كل حرف من مخرجه الصحيح، وأيضًا تحسين الصوت بالتلاوة إن أمكن.

الغاية منه:

١ - النطق بكلام الله ﷿ على أحسن صورة وأتم ضبط، فهذا امتثالاً لأمر الله ﷿: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً﴾ [المزمل: ٤].

والترتيل هو: التحسين، من رتَّل الكلام أي: أحسن تأليفه، ولم يكتف الله ﷿ بالأمر: "رتل القرآن" ولكن أتى بالمصدر "ترتيلاً" توضيحًا لعظم هذا الأمر، وعظم الأجر عليه وتأكيدًا على أهميته.

٢ - حفظ اللسان عن اللحن في كتاب الله ﷿، واللحن هو من لَحَنَ كجَجَل، ولَحَّنَ أي خطأ، واللَّحَنُ هو الانحراف عن الصواب، واللحن في كتاب الله ﷿ نوعان: جلي وخفي.

أولاً: اللحن الجلي:

أي اللحن الظاهر وله سبع صور (١) هي:

١ - إبدال حرف بحرف.

٢ - إسكان المتحرك.