التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
ويدل عليه قوله تعالى ﴿وما جعلنا القبلة التي كنت عليها﴾ (١) وهو قول الجمهور كما حكاه
القرطبي أيضا. (٢)
وهناك نقول أخرى عن جماعة من السلف ومنهم:
ابن عباس (٣) وعلي (٤) وابن مسعود (٥) والشعبي (٦) وعبيدة السلماني وأبو العالية. (٧)
سادسا: موقفه من السيرة والتاريخ وذكر الغزوات:
يتعرض المكي الناصري للسيرة أثناء دروسه التفسيرية باختصار وبدون سوق للأحداث مثل قوله:
ومن هنا ينتقل كتاب الله إلى الحديث بالخصوص عن يوم أحد وماجبلت فيه بعض المواقف من متاعب للمسلمين خصوصا ماوقع فيه من أولى المشركين لرسول الله ﷺ ويبين بالأخص أسباب الهزيمة في هذا اليوم (٨).
وقوله:
والغم الثالث غم الدعاية الكاذبة التي روجها المشركون عن المسلمين وفحواها أن الرسول قد قتل في المعركة مما يدخل في حرب الأعصاب (٩).
وقوله:
﴿إن شانئك هو الأبتر﴾ (١٠) دفاع من الله عن كرامة رسوله فقد تهجم أبو لهب على مقام الرسول ﵇ وقال عنه: إنه قد بتر. لوفاة ابنه الذكر وكان العرب يقولون ذلك. (١١)
وربما ذكر بعض المشاهد المختصرة من السيرة (١٢)