Skip to content

الحسام الماحق لكل مشرك ومنافق الفصل الرابع في مسائل فرعية جاءت في رسالة البوعصامي العامي المسألة الرابعة: التأمين والجهر به

الحسام الماحق لكل مشرك ومنافق

محمد تقي الدين الهلالي

Printed page ٨٤

بها المسجد)) .

٥- عن وائل بن حجر قال: ((سمعت النبي ﷺ قرأ ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ ، فقال آمين يمد بها صوته)) . رواه أحمد وأبو داود والترمذي.

قال الشوكاني في ((نيل الأوطار على منتقى الأخبار)) بعد ذكر الأحاديث الواردة في هذا الباب ما نصه: ((وقوله ((فقال: آمين يمد بها صوته)) والحديث يدل على مشروعية التأمين للإمام والجهر ومد الصوت به.. قال الترمذي وبه قال غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ والتابعين ومن بعدهم يرون أن الرجل يرفع صوته بالتأمين ولا يخفيه وبه يقول الشافعي وأحمد وإسحق، واستدلوا على مشروعية الجهر به بحديث عائشة مرفوعاً عند أحمد وابن ماجة والطبراني بلفظ: ((ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على السلام والتأمين)) ، وحديث ابن عباس عند ابن ماجة بلفظ قال: قال رسول الله ﷺ: ((ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على قول آمين، فأكثروا من قول آمين)) )) .

وقال محمد تقي الدين: وذهب مالك إلى أن الإمام لا يؤمن في الجهرية؛ إذ لم يبلغه شيء من تلك الأحاديث فله أجر واحد ولا لوم عليه، وإنما اللوم والإثم على من بلغه حديث رسول الله ﷺ في غاية الوضوح والصحة وعمل به