Skip to content

الحسام الماحق لكل مشرك ومنافق الفصل الأول في بيان إشراك صاحب الرسالة الإيمانية بعبادة غير الله أحاديث النهي عن البناء على القبور والعبادة عدها سدا للذريعة الموصلة إلى الشرك

الحسام الماحق لكل مشرك ومنافق

محمد تقي الدين الهلالي

Printed page ٣٧

أعياد مكانية يعود الناس إليها في كل عام. والأعياد الزمانية هي التي تعود على الناس كعيد الأضحى وعيد الفطر. ومن المعلوم أن الرحال لا تشد إلى بقعة لفضل فيها إلا إلى ثلاثة مساجد، المسجد الحرام، ومسجد النبي والمسجد الأقصى.

الرابعة: إخبار النبي ﷺ أن صلاة المصلين وسلام المسلمين عليه يوصلهما الله إليه، وإن كان المصلي في أقصى مشارق الأرض ومغاربها فلا فرق بين بعيد وقريب، ولذلك قال الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب: ((ما أنتم ومن بالأندلس إلا سواء)) ، يعني أن من سلم على النبي ﷺ وهو ملتصق بحائط حجرته الشريفة أو في مسجده كمن سلم عليه في الأندلس.

الخامسة: إذا امتنع تحري الدعاء عند حجرة النبي ﷺ فامتناعه عند قبور الصالحين أولى. وقد تقدم لعن من يفعله على لسان النبي ﷺ وكون فاعله من شرار الخلق عند الله، واشتداد غضب الله عليهم فليبؤ بإثم ذلك كل من دعا إلى ضلالة كمرسل الرسالة المنكرة إلى إمام مسجد أرفود، يدعوهم فيها إلى الشرك وترك سنة النبي ﷺ كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا.

السادسة: قال شيخ الإسلام رحمة الله عليه عقب تخريج هذا الحديث: ((فانظر إلى هذه السنة كيف أن مخرجها