Skip to content

الحسام الماحق لكل مشرك ومنافق الفصل الأول في بيان إشراك صاحب الرسالة الإيمانية بعبادة غير الله أحاديث النهي عن البناء على القبور والعبادة عدها سدا للذريعة الموصلة إلى الشرك

الحسام الماحق لكل مشرك ومنافق

محمد تقي الدين الهلالي

Printed page ٣٥

حتى غدت أرجاؤه بدعائه

في عزة وحماية وصيان

ودل الحديث على أن قبر النبي ﷺ لو عبد كان وثنا، لكن حماه الله بما حال بينه وبين الناس فلا يوصل إليه. ودل الحديث على أن الوثن هو ما يباشره العابد من القبور والتوابيت التي عليها. وقد عظمت الفتنة بالقبور بتعظيمها وعبادتها.

٦- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: ((لا تجعلوا قبري عيدا وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم)) رواه أبو داود بإسناد حسن، رواته ثقات. وعن علي بن الحسين أنه رأى رجلا يجئ إلى فرجة كانت عند قبر النبي ﷺ فيدخل فيها فيدعو فنهاه وقال: ألا أحدثكم حديثاً سمعته من أبي عن جدي عن رسول الله ﷺ قال: ((لا تتخذوا قبري عيدا ولا بيوتكم قبورا وصلوا علي فإن تسليمكم يبلغني أين كنتم)) رواه الضياء في المختارة ورواه أبو يعلى والقاضي إسماعيل.

وقال سعيد بن منصور في سننه حدثنا عبد العزيز بن محمد أخبرني سهيل بن صالح قال: رآني الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵃ عند القبر فناداني وهو في بيت فاطمة يتعشى فقال: هلم إلى العشاء