Skip to content

المسند المصنف المعلل ١٠ ـ أسامة بن شريك الثعلبي

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١/ ٣٠٢

- وفي رواية: «كنت عند النبي ﷺ وجاءت الأعراب، ناس كثير من هاهنا وهاهنا، فسكت الناس، لا يتكلمون غيرهم، فقالوا: يا رسول الله، أعلينا حرج في كذا وكذا؟ في أشياء من أمور الناس لا بأس بها، فقال: يا عباد الله، وضع الله الحرج، إلا امرءا اقترض امرءا ظلما، فذاك الذي حرج وهلك، قالوا: يا رسول الله، أنتداوى؟ قال: نعم، يا عباد الله، تداووا، فإن الله، ﷿، لم يضع داء إلا وضع له شفاء، غير داء واحد، قالوا: وما هو يا رسول الله؟ قال: الهرم، قالوا: يا رسول الله ما خير ما أعطي الإنسان؟ قال: خلق حسن» (١).

- وفي رواية: «كنا عند النبي ﷺ كأن على رؤوسنا الرخم، ما يتكلم منا متكلم، إذ جاءه ناس من الأعراب، فقالوا يا رسول الله، أفتنا في كذا، أفتنا في كذا، فقال: أيها الناس، إن الله قد وضع عنكم الحرج، إلا امرءا اقترض من عرض أخيه، فذاك الذي حرج وهلك، قالوا: أفنتداوى يا رسول الله؟ قال: نعم، فإن الله لم ينزل داء إلا أنزل له دواء، غير داء واحد، قالوا: وما هو يا رسول الله؟ قال: الهرم، قالوا: فأي الناس أحب إلى الله يا رسول الله؟ قال: أحب الناس إلى الله أحسنهم خلقا» (٢).

- وفي رواية: «قالوا: يا رسول الله, ما أفضل ما أعطي المسلم؟ قال: خلق حسن» (٣).

Printed page ٣٠٣

- وفي رواية: «تداووا، فإن الله لم ينزل داء إلا وقد أنزل له شفاء، إلا السام والهرم» (٤).