الطبقات الكبرى - ط العلمية
وهنالك منزل رسول الله ﷺ.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عاصم بن سويد من بني عمرو بن عوف عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال: قدم علي للنصف من شهر ربيع الأول ورسول الله ﷺ بقباء لم يرم بعد.
قال: أخبرنا محمد بن عمر. حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي عن أبيه قال: لما قدم رسول الله ﷺ أخي بين المهاجرين بعضهم فبعض. وآخى بين المهاجرين والأنصار. فلم تكن مؤاخاة إلا قبل بدر. آخى بينهم على الحق والمؤاساة. فآخى رسول الله ﷺ بينه وبين علي بن أبي طالب.
قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي عن أبيه أن النبي ﷺ حين آخى بين أصحابه وضع يده على منكب علي ثم قال: أنت أخي ترثني وأرثك. فلما نزلت آية الميراث قطعت ذاك.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه.
قال محمد بن عمر: وأخبرنا عبد الله بن جعفر عن أبي عون وسعد بن إبراهيم. قال محمد بن عمر: وأخبرنا محمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قالوا: آخى رسول الله ﷺ بين علي بن أبي طالب وسهل بن حنيف.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال: كان علي بن أبي طالب يوم بدر معلما بصوفة بيضاء.
قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة أن علي بن أبي طالب كان صاحب لواء رسول الله ﷺ يوم بدر وفي كل مشهد.
ذكر قول رسول الله ﷺ لعلي بن أبي طالب:، أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي؟، قال: قال محمد بن عمر: وكان علي ممن ثبت مع رسول الله ﷺ يوم أحد حين انهزم الناس. وبايعه على الموت. وبعثه رسول الله ﷺ سرية إلى بني سعد بفدك في مائة رجل. وكان معه إحدى رايات المهاجرين الثلاث يوم فتح مكة. وبعثه سرية إلى الفلس إلى طيّئ. وبعثه إلى اليمن ولم يتخلف عن رسول الله ﷺ في غزوة غزاها إلا غزوة تبوك خلفه في اهله.