Skip to content

الطبقات الكبرى - ط العلمية ذكر من رثى النبي صلى الله عليه وسلم

الطبقات الكبرى - ط العلمية

ابن سعد

Printed page ٢/ ٢٥٣

وأمست شواحب مثل النصال … قد عطلت وكبا لونها!

يعالجن حزنا بعيد الذهاب. … وفي الصدر مكتنع حينها

يضربن بالكف حر الوجوه … على مثله جادها شونها

هو الفاضل السيد المصطفى … على الحق مجتمع دينها

فكيف حياتي بعد الرسول. … وقد حان من ميتة حينها؟

وقالت أم أيمن ترثي النبي ﷺ:

عين جودي! فإن بذلك للدمع … شفاء. فأكثري م البكاء

حين قالوا: الرسول أمسى فقيدا … ميتا. كان ذاك كل البلاء!

وابكيا خير من رزئناه في الدنيا … ومن خصه بوحي السماء

بدموع غزيرة منك حتى … يقضي الله فيك خير القضاء

فلقد كان ما علمت وصولا. … ولقد جاء رحمة بالضياء!

ولقد كان بعد ذلك نورا … وسراجا يضيء في الظلماء

طيب العود والضريبة والمعدن … والخيم خاتم الأنبياء

آخر خبر النبي ﷺ-