Skip to content

الطبقات الكبرى - ط العلمية حجة الوداع

الطبقات الكبرى - ط العلمية

ابن سعد

Printed page ٢/ ١٤٤

بلغني الذي قلتم. وإني لأبركم وأتقاكم. ولولا الهدي لأحللت. ولو كنت استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت،. قال: وقدم علي من اليمن فقال له:، بم أهللت؟، قال: بما أهل به النبي. قال:، فأهد وامكث حراما كما أنت،. قال وقال له سراقة: يا رسول الله أرأيت عمرتنا هذه أهي لعامنا هذا أو للأبد؟ قال:، بل للأبد،. قال إسماعيل هذا أو نحوه.

أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن يحيى بن أبي إسحاق عن أنس بن مالك قال:

سمعت النبي ﷺ يقول:، لبيك عمرة وحجا!، (١).

أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن حميد عن أنس بن مالك قال: سمعت النبي.

ﷺ. يقول:، لبيك بعمرة وحج!،.

وأخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن داود بن أبي هند عن الشعبي قال: نزلت على النبي ﷺ: «الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ» المائدة: ٣. قال: نزلت وهو واقف بعرفة حين وقف موقف إبراهيم واضمحل الشرك وهدمت منار الجاهلية ولم يطف بالبيت عريان.

أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم. أخبرنا ليث. يعني ابن أبي سليم. عن طاووس عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ لبى حتى رمى الجمرة يوم النحر.

أخبرنا هاشم بن القاسم. أخبرنا إسحاق بن سعد بن عمرو بن سعيد بن العاص عن أبيه قال: صدرت مع ابن عمر يوم الصدر فمرت بنا رفقة يمانية رحالهم الأدم وخطم إبلهم الجرر. فقال عبد الله: من أحب أن ينظر إلى رفقة وردت الحج العام برسول الله ﷺ وأصحابه إذ قدموا في حجة الوداع فلينظر إلى هذه الرفقة.

أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي وقبيصة بن عقبة قالا: أخبرنا سفيان عن ليث عن طاووس عن ابن عباس أنه كره أن يقول حجة الوداع. قال: فقلت حجة الإسلام.

قال:، نعم حجة الإسلام،.