Skip to content

الطبقات الكبرى - ط العلمية السيرة النبوية ذكر البئار التي شرب منها رسول الله صلى الله عليه وسلم

الطبقات الكبرى - ط العلمية

ابن سعد

Printed page ١/ ٣٩١

إلى منزله. كان أنس بن مالك وهند وأسماء ابنا حارثة يحملون قدور الماء إلى بيوت نسائه من بئر السقيا. ثم كان خادمه رباح. عبدا أسود. يستقي مرة من بئر غرس. ومرة من بيوت السقيا بأمره.

أخبرنا محمد بن عمر. حدثني سليمان بن عاصم عن سليمان بن عبد الله بن أبي عويمر عن عبد الله بن نيار عن الهيثم بن النضر بن دهر الأسلمي قال: خدمت رسول الله ﷺ ولزمت بابه في قوم محاويج. فكنت آتيه بالماء من جاسم. بئر أبي الهيثم بن التيهان. وكان ماؤها طيبا.

أخبرنا محمد بن عمر. حدثني سعيد بن أبي زيد عن من سمع نافعا يخبر عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ وهو جالس على شفير بئر غرس:، رأيت الليلة إني جالس على عين من عيون الجنة،. يعني هذه البئر.

أخبرنا محمد بن عمر. حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله ﷺ:

، بئر غرس من عيون الجنة، (١).

أخبرنا محمد بن عمر. أخبرنا عاصم بن عبد الله الحكمي عن عمر بن الحكم قال قال رسول الله ﷺ:، نعم البئر بئر غرس. هي من عيون الجنة وماؤها أطيب المياه، (٢). وكان رسول الله ﷺ يستعذب له منها. وغسل من بئر غرس.

أخبرنا محمد بن عمر. أخبرنا سعيد بن محمد عن سعيد بن رقيش قال:

سمعت أنس بن مالك يقول: جئنا مع رسول الله ﷺ قباء. فانتهى إلى بئر غرس.

وأنه ليستقي منها على حمار. ثم نقوم عامة النهار ما نجد فيها ماء. فمضمض رسول الله ﷺ في الدلو ورده فيها. فجاشت بالرواء.

أخبرنا محمد بن عمر. حدثني الثوري عن ابن جريج عن أبي جعفر قال: كان رسول الله ﷺ يستعذب له من بئر غرس ومنها غسل.

أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا إبراهيم بن محمد عن أبيه عن سهل بن سعد