Skip to content

الطبقات الكبرى - ط العلمية وما روي في البياض

الطبقات الكبرى - ط العلمية

ابن سعد

Printed page ١/ ٣٥٠

قال: كان رسول الله ﷺ يصبغ ثيابه كلها بالزعفران حتى العمامة (١).

أخبرنا مؤمل بن إسماعيل. أخبرنا عمر بن محمد عن أبيه. لا أدري عن ابن عمر أم لا. قال: كان النبي ﷺ يصفر ثيابه (٢).

أخبرنا قاسم بن القاسم. أخبرنا عاصم بن عمر عن عمر بن محمد عن زيد بن أسلم قال: كان رسول الله ﷺ يصبغ ثيابه كلها بالزعفران حتى العمامة.

الخضرة:

أخبرنا عفان بن مسلم وهشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي وسعيد بن منصور قالوا: أخبرنا عبيد الله بن أياد. حدثني أياد بن لقيط عن أبي رمثة قال: رأيت رسول الله ﷺ وعليه بردان أخضران.

أخبرنا مؤمل بن إسماعيل. أخبرنا سفيان عن ابن جريج عن عطاء أو غيره عن ابن يعلى عن أبيه قال: رأيت النبي ﷺ يطوف بالبيت مضطبعا ببرد أخضر.

الصوف:

أخبرنا يزيد بن هارون ومسلم بن إبراهيم وسعيد بن سليمان قالوا: أخبرنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال عن أبي بردة قال: دخلت على عائشة. ﵂. فأخرجت إلينا إزارا غليظا مما يصنع باليمن وكساء من هذه الملبدة.

فأقسمت أن رسول الله ﷺ قبض فيها.

أخبرنا يزيد بن هارون وعفان بن مسلم والفضل بن دكين قالوا: أخبرنا همام بن يحيى عن قتادة عن مطرف عن عائشة. ﵂. قالت: جعل للنبي ﷺ.

بردة سوداء من صوف فلبسها. فذكرت بياض النبي ﷺ وسوادها. فلما عرق فيها وجد منها ريح الصوف تعني فقذفها. وكان تعجبه الريح الطيبة.

أخبرنا محمد بن حرب المكي عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن فلان بن الصامت أن رسول الله ﷺ صلى في مسجد بني عبد الأشهل في كساء يلتف به يضع يديه عليه يقيه برد الحصى.