الطبقات الكبرى - ط العلمية
رسول الله ﷺ كان يتمثل بهذا البيت:
كفى بالإسلام والشيب للمرء ناهيا
فقال أبو بكر: يا رسول الله إنما قال الشاعر:
كفى الشيب والإسلام للمرء ناهيا
ورسول الله ﷺ يقول:
كفى بالإسلام والشيب للمرء ناهيا
فقال أبو بكر: أشهد أنك رسول الله ما علمك الشعر. وما ينبغي لك! (١) أخبرنا محمد بن الصباح. أخبرنا الوليد بن أبي ثور عن سماك عن عكرمة قال:
سئلت عائشة. ﵂: هل سمعت رسول الله يتمثل شعرا قط؟ قالت: كان أحيانا إذا دخل بيته يقول:
ويأتيك بالأخبار من لم يردد (٢)
أخبرنا مسلم بن إبراهيم. أخبرنا سعيد بن زيد. أخبرنا واصل عن يحيى بن عبيد الجهضمي عن أبيه أن النبي ﷺ كان يتبوأ لبوله كما يتبوأ لمنزله (٣).
أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل. وأخبرنا الفضل بن دكين.
أخبرنا سفيان. جميعا عن المقدام بن شريح. عن أبيه قال: سمعت عائشة. ﵂. تقسم بالله ما رأى رسول الله ﷺ أحد من الناس يبول قائما منذ نزل عليه القرآن.
أخبرنا هاشم بن القاسم وخلف بن الوليد قالا: أخبرنا عبد الله بن المبارك عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم عن حبيب بن صالح قال: كان رسول الله ﷺ إذا دخل المرفق لبس حذاءه وغطى رأسه (٤).