Skip to content

العين باب اللام والباء ل ب، ب ل مستعملان

العين

الخليل بن أحمد الفراهيدي

Printed page ٨/ ٣٢٠

والبلُّ: مصدرُ الأَبلّ من الرِّجال، وهو الذي لا يستحي ولا يبالي ما قال، قال:

ألا تتّقون اللَّه يا الَ عامرٍ ... وهل يتَّقي اللَّهَ الأَبَلُّ المُصَمِّم «١٤»

ويُقال للإنسان إذا حسنت حاله بعد الهُزال: قد ابتلّ وتبلَّلَ. والبُلْبُلُ: طائرٌ يكون في أرض الحرم، حَسَنُ الصّوت، يألفُ الحَرَم. والبُلْبُلةُ: ضَرْبٌ من الكِيزانِ في جنبه بُلْبُل يَنْصَبُّ منه الماءُ. والبَلْبَلَةُ: وَسْواس الهُمُوم في الصَّدْر، وهو البَلْبالُ، والجميع: البلابل. والبَلْبَلةُ: بَلْبَلةُ الأَلْسُن المختلفة، يُقال واللَّه أعلم: إنّ اللَّه ﷿ لما أراد أن يُخالِفَ بين أَلْسِنة بني آدمَ بعث ريحاً فحشرتهم من كلِّ أُفُق إلى بابل فبلبل اللَّه بها ألسنتهم، ثمّ فرَّقتهم تلك الرِّيحُ في البلاد.

وفي الحديث: كان النّاسُ بذي بِلَّى «١٥»

ويُرْوَى: بذي بِلِّيان، مكسورة الباء، مشدّدة اللاّم، يُقال: أراد بذلك، واللَّه أعلم، تَفَرُّق النّاسِ وتَشَتُّت أمورهم. قال:

يَنامُ ويذهَبُ الأَقْوامُ حتّى ... يُقالَ: أَتَوْا على ذي بليان «١٦»