Skip to content

العين

Printed page: 8/ 157

Text

باب الظّاء والرّاء والفاء معهما ظ ر ف، ظ ف ر يستعملان ظرف: ظَرُفَ يَظْرُفُ ظَرْفاً، وهم الظُّرَفاء، وفِتْيةٌ ظُرُوفٌ في الشعر أحسَنُ ونِسْوةٌ ظِراف وظَرائف. والظَّرْفُ وهو البَراعةُ وذَكاءُ القلب، لا يُوصَفُ به السَّيِّد والشَّيْخ إِلاّ الفِتْيانُ الأزوال، والفَتَياتُ الزّوْلاتُ، ويجُوزُ في الشِّعر ومصدرُه الظَّرافة. والظَّرْف: وِعاءُ كُلِّ شيءٍ، حتى الإبريق ظرف لما فيه. والصِّفاتُ نحو أَمام وقُدّام تُسَمَّى ظُرُوفاً، تقول: خَلْفَك زيدٌ، إنَّما انتصب لأنه ظَرْف لِما فيه وهو موضع لغيره. ظفر: جماعة الأظفار أظافير، لأنَّ الأَظفار بوَزْن الأَعصار، وتقول: أظافير وأعاصير، وإنْ جاءَ بعض ذلك في الأشعار جازَ كقوله: حتى تَغامَزَ رَبّاتُ الأخادير «٢٩» أراد جماعة الأخدار، والأخدار جماعة الخِدْرِ. ويقال للرجل القليل الأَذَى: إنّه لمَقْلوم الظُّفر. ويقال للرجل المَهين الضَّعيف: إِنّه لَكَليلُ الظُّفْر أي لا يُنْكي عَدُوّاً، قال: لستُ بالفاني ولا كَلِّ الظفر «٣٠»

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(٢٩) الشطر في التهذيب واللسان غير منسوب. (٣٠) عجز بيت (لطرفة) كما في التهذيب وانظر الديوان ص ٥٤ وروايته: لا كبيرٌ دالِفٌ من هرم ... أرهب الليل ولا كَلِّ الظُّفُرْ

Reading tools

Cite this page

Shamela
«العين» (٨/ ١٥٧)
Short
الخليل بن أحمد الفراهيدي، العين، ج ٨، ص ١٥٧.
Full
الخليل بن أحمد الفراهيدي (ت ١٧٠هـ). العين. ١٧٠هـ، ج ٨، ص ١٥٧.

Go to a printed page