إتحاف الورى بأخبار أم القرى
Printed page ٣/ ٤٩
وفيها أوقف البيمارستان المنصورى العباسى بالجانب الشمالى من المسجد الحرام (١).
وفيها حج بالناس الأمير شمس الدين أصلان تكين (٢).
وفيها مات أبو محمد عبد السلام بن أبى المعالى بن أبى الخير بن ذاكر الكازرونى المؤذن، فى أواخر صفر (٣).
***
«(٤)
سنة تسع وعشرين وستمائة» و «سنة ثلاثين وستمائة
(٤)»
فيها جهز المنصور صاحب اليمن عسكرا من اليمن مقدمهم الأمير شهاب الدين بن عبدان وبعث معه خزانة إلى الشريف راجح بن قتادة، وأمره أن يستخدم العسكر. ففعل، فلما صاروا قريبا من مكة خرج إليهم العسكر المصرىّ، فالتقوا بمكان يقال له الخريقين (٥) بين