مكة والسّرّين، فانهزم الأعراب أصحاب راجح وأسر ابن عبدان، فقيّده الأمير جغريل، وبعث به إلى الديار المصرية مقيدا (١).
وفيها عمّر الأمير شرف الدين أبو الفضائل والمكارم إقبال بن عبد الله الشرابى المستنصرى العباسى العلمين اللذين هما حد عرفة (٢)، وعين عرفة وأجرى المياه من الطائف إلى عرفات، وعمّر البرك التى بأرض عرفة بعد تعطيلها وخرابها عشرين سنة، وكان الفراغ من العمارة وجريان الماء فى ذلك فى العشر الأخير من ربيع الآخر (٣).