Skip to content

مصابيح الجامع باب: فضل صلاة الجماعة

مصابيح الجامع

بدر الدين الدماميني

Printed page ٢/ ٢٩٦

قال القاضي: هو العظم الذي عليه بقيةُ (١) اللحم (٢).

وقال الجوهري: الذي أُخذ عنه اللحم (٣).

وأتى بشرط لو (٤) مضارعًا؛ لاستحضار الصورة المستبشعة.

(أو مِرماتين): بكسر الميم الأولى على الصحيح.

وقيل (٥) بفتحها؛ تثنية مرماة: ظِلْفُ الشاة، وقيل: ما بين ظِلْفيها، وقيل: سهمٌ يتعلم عليه الرمي، والمعنى: أنَّه إنما شهدها (٦) للحقير من الدنيا، لا (٧) لوجه الله تعالى، وهذا مما أيد به ابن دقيق العيد حملَ هذا على المنافقين (٨).

* * *

باب: فضلِ صلاةِ الجماعةِ

٤٣٦ - (٦٤٥) - حَدَّثَنَا عبد الله بْنُ يُوسُفَ، أخبرنا اللَّيْثُ، حَدَّثني ابنُ الهادِ، عن عبدِ اللهِ بْنِ خَبَّابٍ، عن أَبي سعيدٍ الخدريِّ أَنَّه سَمِعَ النبيَّ ﷺ يقولُ: "صَلاةُ الجماعَةِ تَفْضُلُ صَلاةَ الفَذِّ بِخَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ دَرَجَةً".