مصابيح الجامع
(سمع أنسًا (١) وجدت النبي ﷺ): أي: سمع أنسًا يقول: وجدت.
(آرسلك أبو طلحة؟): قال ابن الملقن: آرسلك -بالمد-، وهو عَلَم من أعلام نبوته؛ لأن أبا طلحة أرسله (٢).
قلت: لا يظهر هذا مع وجود الاستفهام؛ إذ ليس فيه إخبار ألبتة.
* * *
باب: القضاءِ واللِّعانِ في المسجد بين الرجال والنساءِ
٣٠٣ - (٤٢٣) - حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَني ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَرَأَيْتَ رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا، أَيَقْتُلُهُ؟ فتلَاعَنَا فِي الْمَسْجِدِ، وَأَناَ شَاهِدٌ.
(ابن جريج): بجيمين، مصغَّر (٣).
(أن رجلًا قال: يا رسول الله! أرأيت رجلًا وجد مع امرأته): الرجل القائل هو (٤) عويمر العجلاني.
وقيل: هو سعدُ بنُ عبادةَ (٥)، وتُعقب بأن هذا الحديث فيه: "فتلاعنا"؛ أي: الرجل القائل وامرأته، ولم يتفق لسعد ذلك (٦).