مصابيح الجامع
Printed page ٢/ ٧
كتاب الحيض
باب: كَيْفَ كَانَ بَدْءُ الحَيْضِ وَقَوْلِ النَّبِي ﷺ: "هَذَا شَيْءٌ كتبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ
"
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: كَانَ أَوَّلُ مَا أُرْسلَ الحَيْضُ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ. وَحَدِيثُ النَّبِيِّ ﷺ أَكثَرُ.
(كتاب: الحيض).
(كان أولُ ما أرسل الحيضُ علي بني إسرائيل): أولُ -بالرفع-: اسم كان، والحيضُ مرفوع بـ "أُرسل" (١) نائب عن الفاعل، وعلي بني إسرائيل هو الخبر.
(وحديث النبي ﷺ): يعني: أن قوله ﵊: "إِنَّ هَذَا (٢) أَمْرٌ كتبه الله علي بناتِ آدمَ" عامٌّ في جميع الآدميات.
ونقل الزركشي (٣) عن الداودي: أنه قال: ليس في الحديث مخالفة