Skip to content

مصابيح الجامع باب: الوضوء من النوم ومن لم ير من النعسة والنعستين، أو الخفقة وضوءا

مصابيح الجامع

بدر الدين الدماميني

Printed page ١/ ٣٣٩

كانت سنة سبع (١) (٢).

* * *

١٦٦ - (٢١٠) - وَحَدَّثَنَا أَصْبَغُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرٌو، عَنْ بُكَيْرٍ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنْ مَيْمُونة: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أكلَ عِنْدَهَا كتِفًا، ثُمَّ صَلَّى، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.

(كتِفًا): -بفتح أوله وكسر ثانيه-، ويخفف، فيصير كفَلْس وخُبْز.

* * *

باب: الْوُضُوءِ مِنَ النَّوْمِ وَمَنْ لَمْ يَرَ مِنَ النَّعْسَةِ وَالنَّعْسَتَيْنِ، أَوِ الْخَفْقَةِ وُضُوءًا

(ومن لم ير من النعسة (٣) والنعستين، أو الخفقة): قال السفاقسي: الخفْقة -بسكون الفاء-: هي النعسة، وكأنه (٤) كرر لاختلاف اللفظ، وتبعه الزركشي (٥).

قلت: في "الصحاح" (٦): خَفَقَ الرجلُ؛ أي: حَرَّكَ رأسَه وهو ناعسٌ،