مصابيح الجامع
Printed page ١/ ٣١٠
(فليجعل في أنفه): أي (١): ماء، فحذفه للعلم به، وقد ثبت في بعض النسخ.
(ثم ليستنثر): من الاستنثار -كما تقدم-، وفي بعضها: "ثم (٢) لينتثر" يفتعل، بدون سين.
(فإن أحدكم): في إضافة ذلك إلى المخاطبين إشارة إلى مخالفة نومه ﵇ لذلك؛ فإن عينه تنام ولا ينام قلبه (٣).
(أين باتت يده): تأتي بات بمعنى: نزل ليلًا، وبمعنى: اقتران الفعل بالليل.
وحكى الزمخشري: أنها تكون بمعنى صار، وكذا ابن حزم، ولذا (٤) أوجب غسل اليد من نوم النهار، وهو مما خُطئ فيه، وممن جعلها في الحديث بمعنى صار: الأُبَّدِيُّ (٥)، وابنُ بَرهان (٦)، وغيرهما.
قال ابن المنير: وفيه دليل على أن الماء القليل ينجُس بالنجاسة