مصابيح الجامع
Printed page ١/ ٣٠٦
-بالكاف-؛ أي: رَدٌّ عليكَ؛ من قوله تعالى: ﴿أُرْكِسُوا فِيهَا﴾ [النساء: ٩١]، وقيل (١): رجيع (٢)؛ أي: ردّ من حال الطهارة إلى حال النجاسة.
قال ابن المنير: ووجهُ إتيانه بالروثة بعدَ أمره بالأحجار: أنه قاسَ الروثَ (٣) على الحجر بجامع الجمود، فقطع ﵇ قياسَه بالفرق، أو بإبداء المانع، ولكنه ما قاسه (٤) إلا لضرورة عدم المنصوص عليه.
* * *
باب: الوُضوءِ مرةً مرةً
١٣٣ - (١٥٧) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيانُ، عَنْ زيدٍ بنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: تَوَضَّأَ النَّبِيُّ ﷺ مرَّةً مَرَّةً.
(توضأ النبي ﷺ مرة مرة): استدل به ابن بطال على طهورية الماء المستعمل بناء على أن (٥) الماء يكون مستعملًا بملاقاة (٦) أول جزء من العضو، ثم يمر وهو مستعمل، فيجزئ، وهذا غلط، فإن المراد