Skip to content

مصابيح الجامع باب: حمل العنزة مع الماء في الاستنجاء

مصابيح الجامع

بدر الدين الدماميني

Printed page ١/ ٣٠٣

المقصود] (١) الوضوء، لما احتاجا إلى (٢) أن يجيئاه (٣) بها، بل كان هو يجيئها (٤) إلى مكانها (٥)؛ فإنه لا معنى للإبعاد في نفس الوضوء، كذا قال ابن المنير، فتأمله.

* * *

باب: حملِ العَنَزَة مع الماء في الاستنجاءِ

١٢٩ - (١٥٢) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبي مَيْمُونة: سَمِعَ أَنس بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدْخُلُ الْخَلَاءَ، فَأَحْمِلُ أَناَ وَغُلَامٌ إِداوَةً منْ مَاءٍ، وَعَنَزَةً، يَسْتَنجِي بِالْمَاءِ.

تَابَعَهُ النَّضْرُ وَشَاذَانُ عَنْ شُعْبَةَ. الْعَنَزَةُ: عَصًا عَلَيْهِ زُجٌّ.

(وعَنَزَة): -بتحريك الثلاثة-؛ أي: عكازة، أو عصًا (٦).

(شاذان): بشين وذال معجمتين.

* * *