Skip to content

مصابيح الجامع باب: الانتباذ في الأوعية والتور

مصابيح الجامع

بدر الدين الدماميني

Printed page ٩/ ١٨٣

وتأنيثُه مطلقاً على ما ذكره مراتٍ، وقد بَيَّنا ما فيه.

(والمعازفَ): هي الدُّفوف وغيرُها من آلات اللهو.

(إلى جنب عَلَم): - بفتح العين المهملة واللام -: يريد: الجبل.

(فَيُبَيَّتُهُمُ (١) اللهُ): من التَّبْييت (٢)، وهو الإهلاكُ ليلاً.

(ويضعُ العَلَمَ): قيل: أي: يطرح الجبلَ عليهم، فيهلِكُهم.

(ويمسخُ آخرينَ قردةً وخنازيرَ إلى يوم القيامة): قال السفاقسي: الذي يصحُّ في النظر أن هذا لا يكون إلا فيمن يعتقدُ الكفر، ويتسمَّى بالإسلام؛ لأن الله لا يخسف بمن يعودُ عليه برحمته (٣) في المعاد.

قال الخطابي: فيه بيانُ أن المسخ يكون في هذه الأمة، والخسف لسائر الأمم؛ خلافاً لمن زعم أن ذلك لا يكون (٤).

* * *

باب: الانْتِبَاذِ في الأَوعِيَةِ والتَّورِ

٢٥٧٤ - (٥٥٩١) - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلاً يَقُولُ: أَتَى أَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ، فَدَعَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي عُرْسِهِ، فَكَانَتِ امرَأَتُهُ خَادِمَهُمْ، وَهْيَ