مصابيح الجامع
في سَنَدِ الجبل.
ويروى: "يَشْتَددن" -بشين معجمة-: يفتعلْنَ، من الاشتداد.
(وتجدون مَثُلة): -بفتح الميم وضم الثاء-: واحدة المثلات؛ من مَثُلَ بالقتيل: إذا جَدَعه، كذا حكاه السفاقسي عن ابن فارس (١).
وروي بضم الميم وإسكان الثاء، على زنة غُرْفة.
وروي أيضًا: بفتح الميم وسكون الثاء.
* * *
٢١١٤ - (٤٠٤٤) - أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: اصْطَبَحَ الْخَمْرَ يَوْمَ أُحُدٍ نَاسٌ، ثُمَّ قُتِلُوا شُهَدَاءَ.
(اصطبح الخمرَ يومَ أُحد أناسٌ): أي: قبل تحريم الخمر.
* * *
٢١١٥ - (٤٠٤٦) - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو: سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ﵄، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ: أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ، فَأَيْنَ أَنَا؟ قَالَ: "فِي الْجَنَّةِ"، فَأَلْقَى تَمَرَاتٍ فِي يَدِهِ، ثُمَّ قَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ.
(قال رجل للنبي ﷺ يومَ أُحد: أرأيت إن قُتِلت (٢)، فأين أنا (٣)؟ قال: