Skip to content

مصابيح الجامع باب: ما كان النبي ﷺ يتخولهم بالموعظة والعلم كي لا ينفروا

مصابيح الجامع

بدر الدين الدماميني

Printed page ١/ ١٩١

(وإنما العلم بالتعلم): -بضم اللام مشددة-، قيل: هو الصواب، ويروى: "بالتعليم"، وهو حديث رواه الحافظ أبو نعيم في "رياضة (١) المتعلمين": عن أبي الدرداء مرفوعاَ: "إِنَّمَا العِلْمُ بالتَّعَلُّمِ، وَإِنَّمَا الحِلْمُ بالتَّحَلُّمِ (٢)، وَمَنْ يَتَحَرَّ الخَيْرَ يُعْطَهُ (٣) " (٤).

(الصَّمصَامة): -بفتح الصادين المهملتين-: السيف الصارم.

(أُنفذ): مضارع للمتكلم -بذال معجمة-؛ أي: أُمضي.

(تجيزوا): مضارع أجاز -بزاي-؛ أي (٥): تقتلوني.

* * *

باب: ما كان النبيُّ ﷺ يتخوّلُهم بالموعظة والعلم كي لا ينفروا

٥٩ - (٦٨) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: أَخْبَرَناَ سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبي وَائِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كَانَ النَّبيُّ ﷺ يَتَخَوَّلُنَا بالْمَوْعِظَةِ فِي الأَيَّامِ؛ كَرَاهَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا.

(يتخولنا): -بخاء معجمة (٦) ولام-؛ أي (٧): يتعهدنا (٨)، أو يتخذنا