Skip to content

مصابيح الجامع باب: خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر

مصابيح الجامع

بدر الدين الدماميني

Printed page ١/ ١٤٩

أن يكذبني مَنْ رأى عملي مخالفًا لقولي (١)

(مُليكة): -بضم الميم- مصغرًا.

* * *

٤٢ - (٤٨) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ زُبَيْدٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا وَائِلٍ عَنِ الْمُرْجِئَةِ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ: أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ: "سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ".

(عَرْعَرة): بعينين مفتوحتين وراءين أولاهما (٢) ساكنة، وكلاهما (٣) مهملة (٤).

(زُبيد): -بزاي مضمومة وباء موحدة ومثناة (٥) من تحت-، وليس هو في "الصحيحين" إلا كذلك.

(سِباب المسلم): -بكسر السين-: مصدرُ سَبَّ؛ أي: شتمَ، وفسره الراغب بالشتم الوجيع (٦).

(وقتاله): يحتمل ما يؤدي إلى إزهاق نفسه، أو تناوله باليد (٧) من غير