Skip to content

مصابيح الجامع باب: الجهاد من الإيمان

مصابيح الجامع

بدر الدين الدماميني

Printed page ١/ ١٢٩

(أن أَرجعه): -بفتح (١) الهمزة- مضارع رجع، قال تعالى: ﴿فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ﴾ [التوبة: ٨٣]، وقال تعالى: ﴿فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ﴾ [الممتحنة: ١٠].

(بما نال من أجر): أي: فقط إذا كان حيًّا ولم يَغْنم.

(أو غنيمة): أي: مع الأجر إذا كان حيًّا وغَنِم.

(أو أُدخله الجنة): أي (٢): إذا مات، و"أو" للتقسيم، وقد استوفيت (٣) أقسام من خرج للجهاد؛ إذ لا يخلو من إحدى ثلاث: إما أن يحيا، أو يموت، وعلى الأول: إما (٤) أن لا يغنم، أو يغنم.

(ولوددت أني (٥) أُقتل في سبيل الله): والمتمني له بالقصد إنما هو حصول أجر (٦) الشهادة العظمى، وأما ما يلزم عن ذلك من كفر القاتل بما يرتكبه من قتله (٧)، فليس مقصودًا له حتى يقال: يلزم عليه تمني الكفر، وهذا (٨) معنى كلام القرافي فيما أظنه.

* * *