Skip to content

الجامع لعلوم الإمام أحمد - أصول الفقه ١٢٥ - باب في مدح الاتباع وذم التقليد والرأي

الجامع لعلوم الإمام أحمد - أصول الفقه

أحمد بن حنبل

Printed page ٥/ ١٥٤

قال أحمد في رواية الميموني: إياك أن تتكلم بكلمة واحدة ليس فيها إمام.

"تهذيب الأجوبة" ١/ ٣٠٧ "المسودة" ٢/ ٨٢٨

قال حرب بن إسماعيل: قلت: الرجل يُفسر إعراب القرآن فيقول: ﴿الحَمْدُ لِلَّهِ﴾ رفع لأنه ابتداء، و ﴿قُل﴾ جزم لأنه أمر، و ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾ [التين: ١]، و ﴿وَالنَّازِعَاتِ﴾ [النازعات: ١] قسم. ونحو هذا؟

قال أحمد بن حنبل: إذا كان شيء قد تكلم فيه من قبل رجوت.

وقال المروذي: قلت من حلف ألَّا يتكلم فقرأ؟

قال أحمد: دعها.

قيل له: إن عبد الوهاب قال: لا يحنث وقد أجاب، فتبسم أبو عبد اللَّه وقال: حاطه عبد الوهاب موضع الفتيا.

قيل له: فما اختلف في يمينه؟

قال: أيش الناس يختلفون في الفقه.

"تهذيب الأشربة" ١/ ٣٠٨ - ٣١٢

قال الميموني: قال أبو عبد اللَّه: إذا كان الكتاب والسنة فهو الأمر.

وقال المروذي: قال أبو عبد اللَّه: نحن نسفِك الدماء بهذِه الأخبار الصحاح، فإذا ثبت الخبر قلنا به.

"تهذيب الأجوبة" ١/ ٣٥٦

قال أحمد في رواية المروذي: يؤخذ العلم بما كان عن النبي ﷺ، فإن لم يكن، فعن أصحابه، فإن لم يكن، فعن التابعين.

"العدة" ٢/ ٥٧٩ - ٥٨٠

قال أحمد ﵁ في رواية أبي الحارث: من قلد الخبر رجوت أن