الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس
جمادى الأولى سنة ٨٣٨ هـ، ودفن بماملا.
الأمير حسن نجا (١)، ناظر الحرمين الشريفين، ونائب السلطنة، ولي بعد الأمير أركماس وكان حاكما معتبرا.
وفي أيامه سرق مال الوقف الموضوع بصندوق الصخرة الشريفة، واتهم به جماعة من الخدام، فأخذهم الأمير حسن فجاء (٢) بهم إلى دار النيابة، وضرب بعضهم بالمقارع، وحبس شيخ الحرم جمال الدين بن غانم، وكانت فتنة فاحشة، وكان متوليا في سنة ٨٣٨ هـ (٣) وبعدها.
الأمير حسام الدين أبو محمد الحسن بن ناصر الدين محمد جمال الدين عبد الله، الشهير بالكشكلي (٤) الحنفي (٥)، ناظر الحرمين ونائب السلطنة، كان من الأمراء المعتبرين، عمّر المدرسة الحسنية المعروفة بباب الناظر (٦)، ووقف عليها أوقاف ورتب فيها وظائف من التصوف وغيره، وكانت عمارتها في سنة ٨٣٧ هـ (٧)، وتاريخ وقفها في أول شهر رجب سنة ٨٣٨ هـ، وتوفي بالقدس الشريف بعد انفصاله عن (٨) النيابة والنظر، في خامس عشر ذي الحجة سنة ٨٤٢ هـ (٩)، ودفن بماملا عند الشيخ أبي عبد الله القرشي.
الأمير طوغان العثماني (١٠)، ناظر الحرمين ونائب السلطنة بالقدس الشريف وبلد سيدنا الخليل، ﵇، وكاشف (١١) الرملة ونابلس، ومتولي السلط (١٢) وعجلون، وأستادار الأغوار، وغير ذلك من التكلم على الجهات السلطانية، جمع له بين هذه الوظائف في دولة الملك الأشرف برسباي في سنة ٨٤٠