الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس
هـ (١)، ودفن بمقبرة ماملا.
وولي الخطابة عوضه زين الدين عبد الرحيم (٢) بن جماعة، وهو الخطيب العلامة زين الدين عبد الرحيم بن قاضي القضاة شيخ الإسلام بدر الدين محمد بن إبراهيم بن سعد الله (٣) بن جماعة الكناني الشافعي (٤)، ولي الخطابة بالمسجد الأقصى الشريف في ثالث شهر ربيع الأول سنة ٧٣٤ هـ (٥)، وخلع عليه بذلك من دمشق، واستمر إلى أن توفي في سنة ٧٣٩ هـ (٦).
الشيخ شمس الدين محمد بن شرف الدين محمد بن جمال الدين أبي البقاء عبد الرحمن، خطيب المسجد الأقصى الشريف، كان موجودا في سنة ٧٦٣ هـ (٧).
شيخ الإسلام العالم العلامة برهان الدين أبو إسحق إبراهيم بن الإمام العلامة زين الدين عبد الرحيم ابن إبراهيم بن سعد الدين بن جماعة الكناني الشافعي (٨) (٩)، ولد سنة ست أو ثمانية وسبعمائة، وبالثاني جزم أبو جعفر بن الكويل في مشيخته، سمع من الشريف ابن عساكر وغيره، وجاور بالمساجد الثلاثة زمانا، ويقال أنه كان يأتي المسجد الأقصى في جوف الليل ويفتح (١٠) له، وكان كبير القدر زاهد وقته، وكان عنده الخرقة عن والده عن أبيه عن عمه الشيخ أبي الفتح نصر الله بن جماعة، عن محمد بن الفرات (١١) عن أبي البيان (١٢)، وكان يقول: لا ألبسها إلا (١٣) من يحضر السماع، وقد خطب زمانا بالمسجد الأقصى الشريف. توفي في ذي الحجة