النصف من شعبان سنة ٧٦٤ هـ (١)، وله من العمر عشر سنين، وكان الخليفة المتوكل على الله (٢)، أبو عبد الله محمد (٣).
وفي أيامه عمرت المنارة التي عند باب الأسباط، وتقدم أن عمارتها بمباشرة السيفي قطلوبغا ناظر الحرمين الشريفين، وعمارتها في سنة ٧٦٩ هـ (٤)(٥)، وجددت الأبواب الخشب المركبة على أبواب الجامع الأقصى، وجددت عمارة القناطر التي (٦) على الدرجة الغربية في صحن الصخرة المقابل (٧) لباب الناظر في سنة ٧٧٧ هـ (٨).
وتوفي قتلا (٩) في يوم الاثنين خامس ذي القعدة سنة ٧٧٨ هـ (١٠) وكان ﵀ من حسنات الدهر، هينا لينا حليما، محبا لأهل الخير، مقربا للعلماء والفقراء، معتنيا بالأمور الشرعية، عفا الله عنه.
ثم ولي بعده ولده (١١) الملك المنصور علي (١٢)، وتوفي.
ثم ولي أخوه حاجي سلطنته الأولى، الملقب فيها بالملك الصالح (١٣) ثم خلع.