Skip to content

الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس الفتح الناصري الداودي

الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس

مجير الدين العليمي

Printed page ٢/ ٣٣

فلما بلغ الملك العادل (١)، صاحب مصر ظهور أخيه الصالح (٢) عظم عليه، وبرز بعساكر مصر (٣) ونزل على بلبيس (٤)، لقصد أخيه الصالح والناصر داود وأرسل إلى عمه (٥)، الصالح إسماعيل (٦)، المستولي على دمشق أن يبرز، ويقصدهما من جهة الشام، فسار الصالح إسماعيل بعساكر دمشق، فبينما (٧) الصالح أيوب والناصر داود، وهما بين عسكرين، قد أحاط (٨) بهما، إذ ركب جماعة من المماليك الأشرفية (٩)، ومقدمهم أبيك الأسمر (١٠)، وأحاطوا بدهليز (١١) الملك العادل أبي بكر بن الكامل، وقبضوا عليه في ليلة الجمعة ثامن ذي القعدة، وأرسلوا إلى الملك الصالح أيوب يستدعونه (١٢)، فأتاه فرج لم يسمع بمثله، وسار ومعه الناصر داود إلى مصر، وبقي (١٣)