Skip to content

الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس صفة الدجال قاتله الله - الدجال لا يدخل بيت المقدس -

الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس

مجير الدين العليمي

Printed page ١/ ٣٥٥

عمرو بن العاص (١)، وروى ثور (٢) عن خالد بن معدان (٣) (٤) أنه قال: عصمة المؤمنين من مسيح الدجال (٥) ببيت المقدس. وعن ربيعة بن يزيد (٦) قال رسول الله، ﷺ: «لا تزالون تقاتلون الكفار حتى تقاتل بقيتكم جنود (٧) الدجال ببطن الأردن بينكم النهر أنتم غربيه وهم شرقيه»، قال ربيعة: فقال المحدث من أصحاب رسول الله، ﷺ: فمات سمعت بنهر الأردن إلا من رسول الله، ﷺ.

وروي أن نبي الله عيسى، ﵇، يأخذ من حجارة بيت المقدس ثلاثة أحجار: الأول: منها يقول: باسم إله إبراهيم، والثاني (٨): باسم إله إسحاق، والثالث: باسم إله يعقوب، ثم يخرج بمن تبعه من المسلمين إلى الدجال، فإذا رآه انهزم عنه، فيدركه عند باب لد (٩)، فيرميه بأول حجر، فيصيبه (١٠) بين عينيه، ثم الثاني، ثم الثالث، فيقع فيضربه سيدنا عيسى فيقتله ويقتل اليهود حتى أن الحجر والشجر ليقولان يا مؤمن هذا (١١) تحتي يهودي فأته فاقتله (١٢).

قال ﷺ: «يوشك أن ينزل فيكم ابن مريم إماما مقسطا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير» (١٣).