Skip to content

الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس ذكر يوسف ﵇

الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس

مجير الدين العليمي

Printed page ١/ ١٥٦

فيها والدته، فقال لها موسى، ﵇: ألك علم بقبر يوسف؟ قالت: نعم (١)، أدلك على قبره على أن تدعو الله أن يرد عليّ شبابي إلى سبعة عشر سنة، ويزيد (٢) في عمري مثل ما مضى، فدعا موسى، ﵇، لها (٣) وقال: كم عشت؟ فقالت: تسعمائة سنة، فعاشت ألفا وثمانمائة سنة، وأرته (٤) قبر يوسف، ﵇، وكان في وسط نيل مصر في صندوق من رخام، وذلك أنه لما مات تشاحن (٥) عليه الناس، وكل يحب أن يدفن في محله (٦) لما يرجون من بركته، ﵇، فاختلف رأيهم في ذلك حتى هموا أن يقتتلوا (٧)، فرأوا أن يدفن في النيل، فيمر عليه الماء، ثم يصل جميع مصر، فيكونون كلهم شركاء في بركته (٨)، ففعلوا ذلك.

فلما (٩) علم موسى مكانه أخرجه وهو في التابوت، فحمله على عجل من حديد إلى بيت المقدس، وقبره في البقيع خلف الحير السليماني حذاء قبر يعقوب وجوار جديه إبراهيم وإسحاق، ﵈ (١٠).

وعن إبراهيم بن أحمد الخلنجي (١١) أنه لما سألته جارية المقتدر (١٢)، وكانت تعرف بالعجوز، وكانت مقيمة ببيت المقدس، الخروج إلى الموضع الذي روي أن قبر يوسف، ﵇ (١٣)، فيه وإظهاره والبناء عليه، قال: فخرجت والعمال