Skip to content

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب (ما جاء في أسماء النبي ﷺ)

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

اليفرني، محمد بن عبد الحق

Printed page ٢/ ٥٤٩

وَزْناً (١٠٥)﴾ أي: وزناً راجحاً أو نافعاً. وقال أبو عمر: ومعنى "يحشر الناس على قدمي [أي قدامي] وأمامي فكأنهم يجتمعون إليه، وينضمون حوله، ويكونون أمامه ووراءه يوم القيامة. قال الخليل: حشرتهم السنة: إذا ضمتهم على النواحي. قال ع: وفد على قدمي: على سابقتي. وحكى القول الثاني الخطابي، وقال: وذلك من قوله تعالى: ﴿وَبَشِّرْ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾. قال: والقدم السابقة بإخلاص الصدق والطاعة، قال حسان:

لنا القدم العليا إليك وخلفنا ... لأولنا في طاعة الله تابع

وقال ذو الرمة:

لكم قدم لا ينكر الناس أنها ... مع الحسب العادي طمت على البحر

- وأما "العاقب" فقد جاء عنه ﵇ في هذا الحديث أنه قال: "وأنا العاقب الذي ليس بعدي نبي". قال أبو عبيد: سألت ابن عيينة عن العاقب فقال: آخر الأنبياء. قال أبو عبيد: وكذلك كل شيء خلف بعد شيء فهو عاقب.