Skip to content

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب (ما جاء في وباء المدينة)

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

اليفرني، محمد بن عبد الحق

Printed page ٢/ ٤٢١

وأما قوله:

والموت أدنى من بنات طوقه

فالطوق هنا: طوق الثوب المعروف، وبنات الطوق: هي الأوداج. والعرب/ ١٠٠/أتقول: "هو أقرب إليه من بنات طوقه"، و"هو أقرب إليه من حبل وريده"، قال تعالى: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (١٦)﴾.

- وأما قوله: "وانقل حماها إلى لاجحفة" فاختلف في روايته فقيل أيضاً: "إلى مهيعة" "إلى خم" ومعيهة: هي الجحفة بعينها. وخم: موضع قريب من الجحفة، وفيه غدير يقال له: خم، وفيه قال رسول الله ﷺ لعلي قوله المشهور، وتقدم، ومن دعوته ﷺ صارت الجحفة وبيئة، قل مني شرب من خم إلا خم. وكانت هذه المواضع من بلاد المشركين، فلذلك دعا بنقل الحمى إليها.

- وقول: "على أنقاب المدينة ملائكة" [١٦]. والأنقاب: الطرق في الجبال، واحدها نقب، والأشهر في جمعه نقاب؛ لأن فعلاً لا يجمع على