Skip to content

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب (العمل في غسل الجنابة)

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

اليفرني، محمد بن عبد الحق

Printed page ١/ ٧٥

يسأل عن الفرق، فقال: ثلاثة أصوع، وهذا كله بعضه قريبٌ من بعضٍ. وقد روي عن مجاهد: ما يخالف ذلك.

روى موسى الجهني، عن مجاهد أنه أُتي بقدحٍ حزرته ثمانية أرطالٍ، فقال: حدثتني عائشة أن رسول الله ﷺ كان يغتسل بمثل هذا.

- وقول عائشة- ﵂: "لتحفن على رأسها" [٧٠]. الحفن: أخذ الشيء بالراحة، واحتفنت: أخذت بحفني.

- وقولها: "ولتضغث رأسها بيديها". أي: تخلطه؛ لأن الضغث في اللغة: الحزمة من الشيء، كالبقل وما أشبهه، ومنه قوله تعالى: ﴿وَخُذْ بِيَدِكَ