Skip to content

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب (ما جاء فيمن نذر مشيا إلى بيت الله)

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

اليفرني، محمد بن عبد الحق

Printed page ٢/ ٧٢

ليبك يزيد ضارع لخصومه ... ومختبط مما تطيح الطوائح

- وقوله: "وعليه هدي بدنة أو بقرة [أو شاة] إن لم يجد إلا هي"، كذا وقع في جميع نسخ هذا الكتاب التي وقعت إلينا أو رويناها، وهو غلط؛ لأن "هي" من ضمائر الرفع والصواب: إلا إياها.

- وقوله: "أنا أحملك إلى بيت الله". وقوله: "إن نوى أن يحمله على رقبته يريد بذلك المشقة ... " إلى آخر كلامه؛ فإن هذه لفظة مشتركة تحتمل التأويل وقد تأولها مالك أحسن تأويل؛ لأن العرب تقول: حملت الشيء؛ إذا وضعته فوق ظهرك أو رأسك، كما يقال: حملت الدابة الحمل، وحملت المرأة الولد. ويروى أن أعرابياً كان يطوف بأمه، ويقول: أحمل أمي وهي الحمالة. ويقولون أيضاً: حملت الرجل: إذا أعطيته ما يركبه، ومنه يقال: حمل السلطان فلاناً على فرس. ويقولون أيضاً: حملت الرجل: إذا آويته إلى نفسك، وتكفلت له جميع ما يحتاج إليه، وحملته: إذا كفيته أمر ما يريد أن