Skip to content

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب (ما يرد قبل أن يقع القسم مما أصاب العدو)

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

اليفرني، محمد بن عبد الحق

Printed page ٢/ ١٦

ترى الجون ذا الشمراخ والورد يبتغي ... ليالي عشراً وسطنا وهو عائر

وقصيدة عائرة: سائرة. وقال البخاري: عار الفرس مشتق من العير؛ وهو حمار الوحش، يريد أنه فعل مثل فعله في النفار والفرار. وقال ابن دريد في "جمهرته": عار الفرس يعير عيراً؛ إذا انطلق من مربطه فذهب على وجهه، وكذلك البعير.

وقال الحربي: هو من عار يعير؛ إذا تحير والفرس إذا أفلت ذهب متحيراً يميناً وشمالاً ذاهباً وراجعاً، وتقدم "المقاسم".

و"فديت" الرجل أفديه فداء، ويقال: أفدى وفدى وفادى، فأما فادى: فأعطى رجلاً، وأخذ رجلاً، وأما فدى: فأعطى مالاً وأخذ رجلاً، وأما أفدى فأخذ مالاً وأعطى رجلاً.

و"المكافأة" المساواة، يقال: تكافأ القوم؛ إذا تساووا والزوج كفء المرأة، أي: مثلها، وهو كفؤك وكفؤك وكفاؤك، أي: مساويك، وفي صفته ﷺ: "كان لا يقبل الثناء إلا من مكافئ". قال ابن قتيبة، أي: إذا أنعم