Skip to content

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب (وداع البيت)

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

اليفرني، محمد بن عبد الحق

Printed page ١/ ٤١٣

وضع المتاع موضع التمتع في قوله تعالى: ﴿يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَناً﴾ ومنه وضعهم العطاء موضع الإعطاء في قول القطامي:

وبعد عطائك المائة الرتاعا

ويقال: "نسك" [١٢١]- بضم السين وتسكينها-، والأصل الضم، ثم يخفف؛ لثقل اجتماع الضمتين.

وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ﴾: أي: معالمه التي ندب إليها، وأمر أن يقام بحقها، واحدتها: شعيرة، كالصفا والمروة، والبدن المهداة إلى البيت، والمراد بها- هنا-: البدن، والخلاف فيها في "الكبير"، وهي مشتقة من أشعرت بالشيء، أي: أعلمت به، وتقدم إشعار البدن؛ وهو أن يطعن في سنامها وتدمى، ويعلق عليها نعل؛ ليعلم أنها بدنة.

و"محل" مفعل من حل الشيء: إذا وجب، وفيه لغتان؛ فتح الحاء وكسرها. وسمي البيت عتيقاً؛ لأنه أعتق من الجبابرة. وقيل: إنه أعتق منه