Skip to content

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب (قطع التلبية)

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

اليفرني، محمد بن عبد الحق

Printed page ١/ ٣٨١

لِلْمُتَّقِينَ (٩٠)﴾ أي: قربت وأدنيت، ومنه قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ (٢٥)﴾، ومنه [قوله تعالى]: ﴿وَزُلَفاً مِنْ اللَّيْلِ﴾ أي: ساعة بعد ساعة، وقال أبو عبيدة: ومنه المزدلفة أي: منزلة بعد منزلة، وقيل: لأنها تزدلف بالعبد إلى الجنة، أي: تقربه منها، وقيل: لقرب أهلها إلى منازلهم بعد الإفاضة، [أصله] مفتعلة أبدلت التاء دالاً.

ومعنى "زاغت الشمس": مالت للغروب، وتقدم.

و"نمرة"- بفتح النون وكسر الميم-: موضع من مواضع مواقف عرفة.

و"الأراك": موضع من مواقف عرفة من ناحية الشام. و"نمرة" من مواقف عرفة مما يلي اليمن، سمي بذلك؛ لأنه منبت الأراك، ويقال له: ذو الأراك، ونعمان الأراك.

وقال البكري: "نعمان"- بفتح أوله وإسكان ثانيه-: وادي عرفة دونها، إلى منى. قال الشاعر:

أما والراقصات غداة جمع ... ومن صلى بنعمان الأراك