Printed page ٢/ ٣٧١
١٣٨٢ - هَذَا الَّذِي فِي الفِقْهِ الأكبَرِ عنْدَهُم ... وَلَهُ شُرُوحٌ عِدَّة لِبَيَانِ
١٣٨٣ - وانظُرْ مَقَالَةَ أحْمَدٍ ونُصُوصَهُ ... في ذَاكَ تَلْقَاهَا بلَا حُسْبَانِ
١٣٨٤ - فَجَمِيعُهَا قَدْ صَرَّحَتْ بعُلُوهِ ... وبِالاِسْتِوَا والفَوْقِ للرَّحْمنِ
١٣٨٥ - ولهُ نصُوصٌ وَارِدَاتٌ لَم تَقَعْ ... لِسِوَاهُ مِنْ فُرْسَانِ هَذَا الشَّانِ