Skip to content

نونية ابن القيم الكافية الشافية - ط عطاءات العلم مباينة الله تعالى لخلقه واستواؤه على عرشه

نونية ابن القيم الكافية الشافية - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ١/ ٤٠

السنة (١) هي العليا، جهادًا في الله وفي سبيلِه. واللهُ عندَ لسانِ كلِّ قائل وقلبه، وهو المطّلع (٢) على نيتهِ وكسبِه. وما كان أهلُ التعطيل أوليَاءَه، إن أولياؤه إلّا المتقون المؤمنون المصدّقون. ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (١٠٥)﴾ (٣) [التوبة: ١٠٥].