Printed page ١/ ١٧
أنبياءِ (١) الله ورسله وخاصّته من عباده المخصوصين بالهداية والتوفيق والاتفاق، ومن مات ولم يغزُ، ولم يحدِّثْ نفسَه بغزو (٢) مات على شعبة من النفاق.
وكفى بالعبد عَمًى وخِذلانًا أن يرى عساكرَ الإيمان، وجنودَ السنّة والقرآن، قد (٣) لبِسُوا للحرب لأمتَه، (٤) وأعدُّوا (٥) له عُدّتَه، وأخذوا مصافَّهم، ووقفوَا مواقفَهم، وقد حمِي الوطيسُ، (٦) ودارت رحى الحرب، واشتدّ القتال، وتنادت (٧) الأقرانُ نَزَالِ نَزَالِ (٨)، وهو في