Skip to content

تثقيف اللسان وتلقيح الجنان باب حروف تتقارب ألفاظها وتختلف معانيها

تثقيف اللسان وتلقيح الجنان

ابن مكي

Printed page ٢٧٥

وقد جمعهما الشيخ أبو بكر أيده الله فأجاد ما أراد. أنشدنا لنفسه:

وإن امرأ يبتاع حرًا مفوهًا ... بنزر زهيد مستقل من الثمن.

لذو صفقة مأمونة مستجادة ... مبرأة من هجنة الغبن والغبن

الخضر: الذي يجد البرد. والخرص: الذي يجد البرد والجوع.

العسيف: الأجير، والأسيف: العبد، والأسيف أيضا: الحزين والأسف: الممتليء غضبا

العلام: الحناء، والغلام: القافلي.

عقل يعقل عقلا، إذا صار عاقلا.

وعقل يعقل عقولا، إذا امتنع في جبل، أو حصن، وكذلك عقل الوعل، قال أحيحة ابن الجلاح:

وقد أعددت للحدثان حصنا ... لو أن المرء ينفعه العقول

فوعة الطيب: حدة رائحته وقوتها، بالغين معجمة.

وفوعة العشاء: أوله، بالعين غير معجمة.

قال ابن دريد: دربح الرجل، إذا عدا من فزع.

ودربخ بالخاء معجمة، أحسبها كلمة سريانية، وهو: التذلل والإصغاء إلى الأمر.

وقال العجاج:

ولو أقول دربخوا لدربخوا ... لفحلنا إن سره التنوخ

يقال: تنوخ الفحل الناقة، إذا علاها حتى تبرك.

وقال ابن دريد:

زبانيا العقرب: قرناها. وزنابتها: إبرتها التي تلدغ بها، ومنه اشتقاق