Skip to content

تثقيف اللسان وتلقيح الجنان باب التصحيف

تثقيف اللسان وتلقيح الجنان

ابن مكي

Printed page ٣٨

الراء والزاي

يقولون: أزد شير بن بابك

والصواب: أرد شير بن بابك، براءين وفتح الباء.

ويقولون: أوجزته الرمح.

والصواب: أوجرته، بالراء، ومعناه. جعلت له في جسمه وجارا كوجار السباع وقيل هو من الوجور، يريد طعنته في فمه، قال رجل من الخوارج وهم يقاتلون عليا ﵇:

أقتلهم ولا أرى عليا ... ولو بدا أوجرته الخطيا

فلما خالطه علي ﵇ بالسيف، وأيقن بالموت قال:

حبذا الروحة إلى الجنة.

فأما أبو وجزة، من رجال الحديث، فبالزاي.

ومما يشكل من الأسماء: زاذان بن فروخ بالزاي، من رواة الحديث وراذان بالراء، موضع بالحجاز مما يلي العراق.

قال الأخطل:

لما رأوني والصليب طالعا ... ومار سرجيس وموتا ناقعا

حلوا لنا راذان والمزارعا ... كأنما كانوا غرابا واقعا

يعني: فطار.