Skip to content

هدم المنارة لمن صحح أحاديث التوسل والزيارة الدليل الأول: حديث عبد الله بن عمر

هدم المنارة لمن صحح أحاديث التوسل والزيارة

عمرو عبد المنعم سليم

Printed page ٨٠

للمشركين الذين عبدوا الأصنام، بحجة الاستشفاع بهم إلى الله تعالى، وقد رد الله ﷾ هذا الاستشفاع، وبيَّن أن هؤلاء الشفعاء لا يملكون لأحد من الخلق ضرًّا أو نفعًا.

وإنما وقع الاستشفاع بالنبي ﷺ في حياته بدعائه ﷺ، لا بجاهه ولا بذاته كما يُروِّج له المتوسلون.

وقال تعالى:

﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (٢) أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ [الزمر: ٢، ٣].

أخرج ابن جرير (٢١/ ٢٥١) بسند صحيح عن قتادة، قال: ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ قال:

ما نعبد هؤلاء إلَّا ليقربونا، إلَّا ليشفعوا لنا.

الثاني: أدلة السنة:

الدليل الأول: حديث عبد الله بن عمر

﵁ قال:

قال رسول الله ﷺ: